2020 January 21 - ‫الثلاثاء 25 جمادی الاول 1441
في خطبة الجمعة بمصلى مقام السيدة زينب (ع) آية الله الطباطبائي الأشكذري: "الرد الصاروخي الإيراني الأخير على القاعدة الأمريكية أول غيث الانتقام الكبير لدماء الشهيد سليماني وإيذانٌ بانتهاء الزمن الذي كان فيه المحتلون الأمريكان يصولون ويجولون بلا حسيب أو رقيب"
رقم المطلب: ٧٤٨ تاریخ النشر: ١٤ جمادی الاول ١٤٤١ - ١٠:٢١ عدد المشاهدة: 14
أخبار خاصة » عام
في خطبة الجمعة بمصلى مقام السيدة زينب (ع) آية الله الطباطبائي الأشكذري: "الرد الصاروخي الإيراني الأخير على القاعدة الأمريكية أول غيث الانتقام الكبير لدماء الشهيد سليماني وإيذانٌ بانتهاء الزمن الذي كان فيه المحتلون الأمريكان يصولون ويجولون بلا حسيب أو رقيب"

في خطبة الجمعة بمصلى مقام السيدة زينب (ع)
آية الله الطباطبائي الأشكذري: "الرد الصاروخي الإيراني الأخير على القاعدة الأمريكية أول غيث الانتقام الكبير لدماء الشهيد سليماني وإيذانٌ بانتهاء الزمن الذي كان فيه المحتلون الأمريكان يصولون ويجولون بلا حسيب أو رقيب"
القسم الإعلامي بمكتب الإمام الخامنئي (دام ظله) في سوريا
-استعرض ممثّل الإمام الخامنئي (دام ظله) في سوريا سماحة آية الله السيد أبو الفضل الطباطبائي الأشكذري، أبعاد استشهاد القائد الحاج قاسم سليماني ورفاقه؛ حيث وصفها بنقطة التحول الكبرى في مسار الجهاد والمقاومة بعد أن أزالت الأقنعة عن وجه إرهاب الدولة الأمريكية واستهانتها بسيادة الدول والأعراف والقوانين الدولية. وأكد على استمرار نهج الشهيد سليماني الذي سيمحو الوجود الأمريكي من المنطقة. ونصح الأمريكان المحتلين بالمسارعة للفرار قبل أن يعصف بهم إعصار الثار لدم الشهيد ورفاقه. كما حيّا سوريا قيادةً وشعباً وجيشاً على موقف الوفاء تجاه الشهيد.
-جاء ذلك في خطبة الجمعة السياسية التي ألقاها سماحة آية الله الطباطبائي الأشكذري في مصلى مقام السيدة زينب (ع) بتاريخ 10/1/2020؛ حيث شرح أبعاد استشهاد القائد سليماني ورفاقه، واصفاً العملية الإرهابية الأمريكية باستهدافهم في العراق بالجريمة الشنعاء الاي كشفت الوجه القبيح لإمبراطورية الشر الأمريكية، وقال:
"لمْ يشهدِ التاريخُ السياسيُّ المعاصرُ أوقحَ من إدارة الشيطان الأكبر الأمريكية بإعلانها الصريح عن استهداف أحد المسؤولين الرسميّين في دولةٍ ذاتِ سيادةٍ على أراضي دولةٍ أخرى ذاتِ سيادةٍ توجَّه إليها بصورةٍ قانونيةٍ. الأمرُ الذي يعني بشكلٍ لا لُبْسَ فيه تبنِّيَ الإدارة الأمريكيةِ سياسةَ إرهابِ الدولةِ، ويعكِسُ تَعَطُّشَ حكّامِ أمريكا لسفكِ الدماء وتوتيرِ أجواءِ المنطقةِ والعالَم لتحقيق مآربِهم الدنيئةِ. ما يستدعي وِقفةً عالميةً في وجه الحكّام الأمريكانِ منعاً لوقوع كارثةٍ كبرى قد تودي بحياة ملايينِ البشر. وهو الخطرُ الذي استشعره الرأيُ العامُّ العالميُّ من خلال التظاهرات والمواقف المندِّدةِ بجريمةِ اغتيال الشهيد سليماني حتى من قلب أمريكا نفسِها".
كما اعتبر إمام جمعة مصلى مقام السيدة زينب (ع) تلك الجريمة الأمريكية انعكاساً لحالة الفشل والإحباط والحماقة بسبب نجاح الجمهورية الإسلامية الإيرانية في تجاوز سياسة الضغوط القصوى والعقوبات الأمريكية، مؤكداً على أن نظام الثورة الإسلامية قائم على فلسفة الشهادة، وقال:
" يا لَحَماقةِ الحكّام الأمريكان! فقد غفِلوا أو تغافلوا عن حقيقة مدرسةِ عاشوراء الحسينيةِ التي نفتخِرُ أننا من أبنائها في محور المقاومة، نعيشُ للشهادة ونموت للشهادة، مردِّدين " أنّ القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة". فالشهادةُ هي الوقودُ المحرِّكُ لقافلتنا نحوَ النصر والتحرير. وحين يسقط لنا القادةُ شهداءَ فإننا نعتبر ذلك مؤشِّراً على قربِ تحقيق الوعد الإلهي بالظفَر. وكما قال إمامنا الخميني (رض): "اقتلونا فإن شعبنا سيعي أكثر""
ونوه ممثل الولي الفقيه في سوريا بدور استشهاد القائدين سليماني والمهندس في توثيق عرى الأخوة بين الشعبين الإيراني والعراقي، وقال:
"لقد شهد العالَمُ أجمعُ كيف تحوَّلت محنةُ استشهاد الحاج قاسم سليماني إلى منحةٍ للشعب الإيراني والشعوب المسلمة والحرة وكافة أبناء محور المقاومة، وكيف تعامل الشعبان الإيراني والعراقي مع أولئك الشهداء بكل عظمة وتقدير، حتى قال إمامنا الخامنئي (دام ظله): "انظروا لردة فعل الشعب العراقي تجاه جسد الحاج قاسم المقطع إرباً إرباً"".
وأشاد آية الله الطباطبائي الأشكذري بالرد الصاروخي الإيراني الأخير، وقال:
"لقد جاء الرد الإيراني -الذي وصفه الإمام الخامنئي (دام ظله) بمجرَّدِ الصفعة، متوعِّداً بأنّ الانتقامَ في الطريق- ليقلِبَ كلَّ معادلاتِ الصراع في المنطقة. وأنّ الزمن الذي كان فيه الغزاةُ الأمريكانُ يصولون ويجولون في المنطقة بلا حسيبٍ أو رقيبٍ قد ولّى إلى غير رجعةٍ. وأنّ الكلمة العليا اليوم لمحور المقاومة التي لن تكتفي بردّ الصاع صاعَين، بل ستردَعُ العدوَّ الأمريكيَّ حتى عن مجرد التفكير بالاعتداء".
ونصح سماحته الأمريكان المحتلين بالمسارعة للفرار من المنطقة بأسرع وقت ممكن كي لا يجرفهم إعصار الثار السليماني، وقال:
"إن إعصاراً من الانتقام قادمٌ سيزيل معه كل قواعد الاحتلال الأمريكي من المنطقة. وقد بدأت مؤشراته تظهر من خلال إقرار البرلمان العراقي قانون خروج قوات الاحتلال الذي وصفه الولي الفقيه بالجيد، كما أن مجلس الشورى الإسلامي الإيراني أقرَّ قانوناً يعتبر الضباط والجنود الأمريكا ووزارة الحرب الأمريكية إرهابيين. ومن مؤشرات الإعصار وسرعته رد فصائل المقاومة العراقية والحشد الشعبي على الجريمة الأمريكية بعد الصفعة الصاروخية الإيرانية، ناهيكم عن اصطفاف شعوب المنطقة والعالم إلى جانب إيران ومحور المقاومة في مواجهتها للغطرسة الأمريكية".
وخاطب المحتلين الأمريكان قائلاً:
"أنصحكم بإخلاء قواعدكم وترك المنطقة قبل حلول إعصار قاسم. ولا ملجأ لكم سوى الفرار لأنه لا ملجأ لكم في أي بقعة من هذه المنطقة التي يفوح منها عطر دم الشهيد سليماني الذي لفَّ أرجاءها. وإني لكم من الناصحين ألّا تظنوا بغبائكم المعهودِ أنّ الردَّ سيكون في العراق فحسبُ. لااااا! إنه الإعصار الذي سيحيط بكم من فلسطين إلى لبنان إلى سوريا إلى اليمن إلى أفغانستان وغيرها. فأين تهربون؟ وحقيقةً إني أرى ما لا ترون؛ إني أخاف عليكم عذاباً شديداً ينتظركم. فإن لم تهربوا بأسرعِ وقتٍ أخشى ألّا تجدوا قبراً لدفن قتلاكم لأن شعوب المنطقة لن تسمح بتنجيس ترابها الطاهر بجِيَف قتلاكم. لأنّ إعصارَ المقاومة والانتقام هذه المرّةَ سيكون أقوى ولا قِبَلَ لكم به".
وختم آية الله الطباطبائي الأشكذري خطبته بتوجيه الشكر والتقدير لسوريا قيادةً وجيشاً وشعباً على كافة المستويات السياسية والعسكرية والثقافية والعلمية والدينية والحزبية والشعبية على المواقف النبيلة والمشاعر الصادقة والمشاركة الفاعلة مواساةً باستشهاد الحاج قاسم سليماني ورفاقه، ما يؤكد على العلاقة الإستراتيجية الوثيقة بين البلدين الشقيقين إيران وسوريا.
















Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة