نسخة الموبایل
www.tabatabaey .com
نقاط مهمة فی اربعین الامام الحسین(ع)
رقم المطلب: 119 تاریخ النشر: 18 صفر 1438 - 20:07 عدد المشاهدة: 132
خطبة صلاة الجمعة » عام
نقاط مهمة فی اربعین الامام الحسین(ع)

 


الخطبه الاولی: 18 صفر 1438هـ

توصیه بتقوی الله عزوجل

عباد الله ! اوصیکم و نفسی بتقوی الله و اتباع امره و نهیه و احذرکم من عقابه.

ایها الاخوه المومنون و ایتها الاخوات المومنات!

إن تقوى الله تعالى عامل مهمٌّ لتزكية النفس وتهذيبها، ويترتب عليها آثار مهمّة في الدنيا والآخرة.

يذكر القرآن الحكيم التقوى في آيات كثيرة ويبين أفكاراً شتى حولها، إلاّ أنك حين تقرأ القرآن وتتدبر فيه تجد أن التقوى هي المحور الأساسي للقرآن.
لماذا الصوم؟ ولماذا الحج؟ ولماذا الزكاة؟ ولماذا شرّع القصاص في الإسلام؟.. كل ذلك للتقوى.
وهكذا فالآيات القرآنية تبين أن حكمة أكثر الاحكام الشرعية هي الوصول إلى مستوى التقوى.

و لاجل ان حکمه اکثر القوانین الالهیه هی الوصول الی درجه التقوی و النیل الی درجه المتقین، فالتقوی ایضا من الاسباب التی توجب الدخ.ل الی الجنه، لان منتهی النعم الالهیه هی الجنه التی عرضها الاسموات والارضون.

فلذلک قال رسول الله(ص) فی حدیث: أكثر ما تلج به أمتي في الجنة ، تقوى الله وحسن الخلق. مستدرك الوسائل: 11/264.

بما ان التقوی هو محور اساسی فی جمیع المعاشرات الاجتماعیه و الاخلاقیه للنیل الی التقرب الی الله و الجنه هی نهایه درجه القرب من الله عزوجل.

الموضوع: نقاط مهمة فی اربعین الامام الحسین(ع)

ان الامام الحسین(ع) بین جمیع الائمه المعصومین (ع) هو صاحب الفضایل المتفرده و الخصال المعجبه، بحیث لا تشاهد حتی بعضها فی غیره و هذه تدل علی تفرد شخصیته بین المعصومین من غیر دلالتها علی تمیزه و تعالی درجته، بل کلهم نور واحد فی مستوی الامامه، و ان کان بعضهم متفردا فی خصالهم الفردیه و الاجتماعیه و غیرهما.

والاربعین و اقامه الزیاره و المجلس الحسینی فی یوم الاربعین من استشهاده ایضا مما تفرد به الامام الحسین(ع).

و قبل ذلک حری بالذکر ان اقول لکم إنّ كلمة الأربعين تُعتبر من المصطلحات والاعداد المستعملة في الروایات و التاریخ ، وقد حُدّد وعُيّن كثير من الأمور ایجابیا و سلبیا بهذا العدد الخاصّ.

منها: كمال العقل في الأربعين من العمر.

منها: ظهور آثار الإخلاص بعد الاشتفال بالعباده و الدعا أربعين يوماً.

منها: التوصیه بحفظ أربعين حديثاً و انه من حفظه حشره الله فقیها.

منها: استجابه دعاء أربعين شخصاً مجتمعين و کذلک الدعاء لأربعين مؤمناً خصوصا فی قنوت صلاه الوتر.

منها: قراءة دعاء العهد أربعين صباحاً، و ان من قراها کذلک وفقه الله تعالی ان یکون من اصحاب القائم(ع) قبل الموت او بعد الرجعه.

منها: عدم قبول صلاة شارب الخمر إلى أربعين يوماً.

منها: بكاء اهل الأرض واهل السماء و ما فیهما والملائكة على الإمام الحسين عليه السلام أربعين صباحا.

منها: استحباب زيارة الامام الحسین(ع) فی یوم الأربعين من استشهاده(ع) بکیفیه خاصه اسسها الامام الصادق(ع).

و هذه الامور المهمه فی المعارف الاسلامیه تحکی لنا و لمن تامل فیها ، اهمیه هذا العدد و دورها المهم فی نیل الانسان الی السعاده و الکمال المعنوی.

و خصوصا اذا نری بانه لم ترد الزیاره و استحبابها فی الیوم الاربعین الا فی حقّ الإمام الحسين عليه السلام و أمّا غيره من المعصومين(ع) ممّن سبقه او لحقه، فلم يثبت له زيارة الأربعين.

فإذاً لا يوجد أي سابقة ليوم الأربعين ولأعماله إلى زمان واقعة عاشوراء، وهذا يعتبر من الخصال المتفرده بالإمام الحسين(ع).

أمّا بالنسبة إلى عله أهميّة هذا الیوم ای الیوم الأربعين من استشهاد الامام الحسین(ع) فنقول: ان لهذا الیوم عناية خاصّة من جهات عدیده:

الأولی: ان الاربعین یوم استکمال المرحله الثانیه لقیام الامام الحسین(ع) و وروده فی المرحله الجدیده، بما ان لثوره الامام(ع) مراحل و درجات.

منها: ما اهتم به الامام الحسین الی یوم عاشوراء حتی استشهد فی هذا الیوم.

و منها: ما اهتم به العقیله اخت الامام(ع) السیده زینب من یوم عاشوراء الی الاربعین و حضورها فی کربلا و عبض اعمالها الی اخیها الحسین(ع) عند قبره الشریف.

و منها: ما اهتم به الامام زین العابدین بعد طیله حیاته و قریبا من اربع و ثلاثین عاما بعد اسشتهاد ابیه الامام الحسین(ع).

فلذلک لیوم الاربعین اهمیه خاصه من هذه الچهه.

الثانیه: ان بین امیه بعد استشهاد الامام الحسین(ع) فی مقام القاء انحرافات عدیده بین الناس حنی ان الامه تنسی الحسین و قیامه و بالتالی تنسی جنایات یزید و عماله، و لذلک جعل هذا الیوم ای الاربعین من استشهاد الامام(ع) متصفا بهذه الاوصاف لاجل عدم توفیق بنی امیه فی النیل الی مقصودهم السیء.

لان ما فعله زینب(س) و الامام السجاد (ع) فی الایام المنتهیه الی اربعین، فی مقابل اعمال بنی امیه قد سدد الامه تجاه العدو و فعالیاته.

و من تامل فی هذه النقطه یظهر له اذا نسیت الامه ثوره الامام الحسین لقد نسیت نفس الامام، و اذا نسیت الامه امامهم الحسین(ع) فقد نسیت الامامه، لان الحسین محور اصلی فی تشکیل سلسله الامامه، لان تسعه من الائمه المعصومین من  ذریه الامام الحسین(ع).

 

الثالثه:ان یوم الاربعین یوم تحقق فیه هدفا نهائیا للامام الحسین(ع) من ثورته.

لان الهدف النهائی الذی قام بتحققه الامام الحسین(ع)  هو اخراج المه من الجهل الی العلم و البصیره و العقل و اشیر الی ذلک فی بیان الامام الصادق(ع) المعروف بزیاره الاربعین.

و بذل مهجته فيك ليستنقذ عبادك من الجهاله و حيره الضلاله و قد توازر عليه من غرته الدنيا و باع حظه بالارذل الادني.

 

الرابعه: ان الاربعین مدرسه اعطاء الثواب و العفو عن العقاب لزائری الامام الحسین(ع).

و هذه المدرسه مدرسه اسسها الامام الصادق لتعلیم الناس زیاره جده الامام الحسین(ع) حیث قال فی روایه رواها عَلِیِّ بْنِ مَیْمُونٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ: یَا عَلِیُّ! زُرِ الْحُسَیْنَ وَ لَا تَدَعْهُ.

قَالَ: قُلْتُ مَا لِمَنْ أَتَاهُ مِنَ الثَّوَابِ؟

قَالَ: مَنْ أَتَاهُ مَاشِیاً کَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِکُلِّ خُطْوَةٍ حَسَنَةً وَ مَحَى عَنْهُ سَیِّئَةً وَ رَفَعَ لَهُ دَرَجَةً. فَإِذَا أَتَاهُ، وَکَّلَ اللَّهُ بِهِ مَلَکَیْنِ یَکْتُبَانِ مَا خَرَجَ مِنْ فِیهِ مِنْ خَیْرٍ وَ لَا یَکْتُبَانِ مَا یَخْرُجُ مِنْ فِیهِ مِنْ شَرٍّ وَ لَا غَیْرَ ذَلِکَ. فَإِذَا انْصَرَفَ وَدَّعُوهُ وَ قَالُوا: یَا وَلِیَّ اللَّهِ مَغْفُوراً لَکَ أَنْتَ مِنْ حِزْبِ اللَّهِ وَ حِزْبِ رَسُولِهِ وَ حِزْبِ أَهْلِ بَیْتِ رَسُولِه، وَ اللَّهِ لَا تَرَى النَّارَ بِعَیْنِکَ أَبَداً وَ لَا تَرَاکَ وَ لَا تَطْعَمُکَ أَبَداً.
(ابن قولویه، کامل الزیارات ص134.

 

الخامسه: ان زیاره الامام الحسین(ع) فی هذا الیوم ماشیا او راکبا ، من البعید او من القریب، هی حلقه وصل بین الامه و بین الامام المهدی(ع).

ان بین مدرسه الامام الحسین(ع) و مدرسه الامام المهدی(ع) علاقه بما انه الحسین اسوه لمن کان بعده.

و لان الامام المهدی(ع) اذا خرج و تلبس بلباس الظهور والفرج فاول کلمات ینطق بها هی هذه الکلمات المرتبطه بجده الامام الحسین(ع).

الا يا اَهلَ العالَم! اَنَا الاِمام القائِم.

اَلا يا اَهلَ العالَم! اَنَا الصَّمصامُ المُنتَقِم.

اَلا يا اَهلَ العالَم! اِنَّ جَدِي الحُسَين قَتَلُوهُ عَطشاناً.

الا يا اَهلَ العالَم! اِنَّ جَدِي الحُسَين طَرَحُوهُ عُرياناً.

اَلا يا اَهلَ العالَم! اِنَّ جَدِي الحُسَين سَحَقُوهُ عُدواناً.

ان الامام المهدی فی بدایه اعلان دولته بدء بقراء عزاء جده الحسین(ع).

فلذلک کل ما کان الناس و المجتمع عارفا بالامام الحسین و حقیقته و حقیته قیامه و حقیقه البکاء علیه، کان الناس عارفا بموضوع الظهور و الفرج.

لان الامام المهدی ایضا یعرف نفسه فی بدایه امره بجده الامام الحسین(ع).

فعلیهذا ان الاربعین و المشی الجماعی الی زیاره الامام الحسین(ع) ففی الحقیقه من مقدمات ظهور الامام المهدی(ع ).

اسال الله تعالی و اتضرع الیه ان یوفقنا تحصیل ما یوجب رضاه  بلزوم  تقواه.

و اسال الله تعالی ان یجنبنا عن جمیع المعاصی والذنوب.

اللهم وفقنا لما تحب و ترضاه.

اللهم اغفر لنا و لوالدینا و لمن وجب له حق علینا،  لجمیع المومنین و المومنات والشهداء و الصدیقین، جمیع عبادالله الصالحین.

اللهم عجل فی فرج مولانا و صاحبنا صاحب العصر والزمان

استغفر الله لی و لکم و لجمیع المومنین و المومنات.

و فی الختام ان احسن الحدیت و ابلغ الموعظه کتاب الله عزوجل:

 

الخطبه الثانیة: 18 صفر 1438 هـ

اللهم صل و سلم علی صاحبه هذه البقعه الشریفه، الکریمه علی رسول الله و امیر المومنین ، و الحبیبه علی اخویها الحسن والحسین، بطله کربلا و عقیله الهاشمیین ، بنت ولی الله، و اخت ولی الله، و عمه ولی الله، زینب الکبری علیها افضل صلوات المصلین.

اللهم وفقنا بخدمتها فی هذا المکان الشریف، و هب لنا دعائها الزکی ، وارزقنا شفاعتها المقبوله، آمین یا رب العلمین

عباد الله! اجدد لنفسی و لکم الوصیه بتقوی الله، فانها خیر الامور و افضلها.

فی تکمله البحث فی بیان نقاط مهمه فی اربعین الامام الحسین(ع)

السادسه: ان اهمیه یوم الاربعین لاجل رجوع اسارى اهل البیت من الشام إلى کربلا و بعده الی المدينة.

و هذه الحادثه ایضا حادثه مهمه تبلیغیه خصوصا بالنسبه الی ثوره الامام الحسین(ع)، لان اهل البیت حین الذهاب و حین الرجوع من الشام الی المدینه، فی کل مکان مناسب اذا حصل الالقاء مع الامه یخاطبونهم و یتکلمون معهم و یبلغونهم رسالات الحسین(ع).

 

السابعه: کل من یرید زیاره الامام الحسین(ع) یمکن له الزیاره بسهوله و لو کان بعیدا عن کربلا.

فعلی ذلک لایکون احدا محروما عن زیاره الامام الحسین(ع) فی یوم الاربعین.

قال الامام الحسین(ع):

يا سَديرُ، تَزورُ قَبرَ الحُسَينِ عليه السلام في كُلِّ يَومٍ؟

قُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ! لا، قالَ: فَما أجفاكُم! قالَ: فَتَزورونَهُ في كُلِّ جُمعَةٍ؟ قُلتُ: لا.

قالَ: فَتَزورونَهُ في كُلِّ شَهرٍ؟ قُلتُ: لا. قالَ: فَتَزورونَهُ في كُلِّ سَنَةٍ؟ قُلتُ: قَد يَكونُ ذلِكَ.

قالَ: يا سَديرُ، ما أجفاكُم لِلحُسَينِ عليه السلام! أما عَلِمتَ أنَّ للّهِ عَزَّ وجَلَّ ألفَي ألفِ مَلَكٍ شُعثٍ غُبرٍ يَبكونَ ويَزورونَ لا يَفتُرونَ، وما عَلَيكَ يا سَديرُ أن تَزورَ قَبرَ الحُسَينِ عليه السلام في كُلِّ جُمعَةٍ خَمسَ مَرّاتٍ وفي كُلِّ يَومٍ مَرَّةً؟

قُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ! إنَّ بَينَنا وبَينَهُ فَراسِخَ كَثيرَةً. فَقالَ لي: اصعَد فَوقَ سَطحِكَ، ثُمَّ تَلتَفِتُ يَمنَةً ويَسرَةً، ثُمَّ تَرفَعُ رَأسَكَ إلَى السَّماءِ، ثُمَّ انحو نَحوَ القَبرِ، وتَقولُ: السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ ورَحمَةُ اللّهِ وبَرَكاتُهُ، تُكتَبُ لَكَ زَورَةٌ، وَالزَّورَةُ حُجَّةٌ وعُمرَةٌ.

قالَ سَديرٌ: فَرُبَّما فَعَلتُ فِي الشَّهرِ أكثَرَ مِن عِشرينَ مَرَّةً.
الکافی، ج 4، ص 589.

 

الثامنه: ان اهمیه الاربعین بسبب اول زیاره تحققت فی کربلا و مجیء اول زائر الی قبر الامام الحسین(ع) و هو جابر.

الذی قام به جابر بن عبد الله الأنصاريّ و هو من الأصحاب البارزين لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم ولأمير المؤمنين عليه السلام، هو زیاره قبر سيّد الشهداء عليه السلام في يوم الأربعين.
فمن المشهور عند الشيعة أنّ الأربعين هو اليوم الذي زار فيه الصحابيّ الجليل لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم جابر بن عبد الله الأنصاريّ قبر الإمام الحسين عليه السلام، وفي نفس ذلك المكان والزمان حصل لقاء بين جابر وبين أهل البيت عليهم السلام عندما رجعوا من الشام لزيارة مقام الإمام الحسين عليه السلام. وكذلك فإنّ يوم الأربعين هو يوم إلحاق رأس الإمام عليه السلام إلى بدنه ودفنه هناك.

و کان جابر بن عبد الله الأنصاريّ, وكان يولي الحسين محبّةً خاصّة, حتى عرف بحبيب الحسين عليه السلام, وكان قد فقد بصره,

عن عطيّة العوفيّ قال: خرجت مع جابر بن عبد الله الأنصاريّ زائراً قبر الحسين عليه السلام، فلمّا وردنا كربلاء دنا جابر من شاطئ الفرات, فاغتسل ثمّ اتّزر بإزار وارتدى بآخر. ثمّ فتح صرّة فيها سُعدٌ  فنثرها على بدنه, ثمّ لم يخطو خطوة إلّا ذكر الله تعالى, حتّى إذا دنا من القبر قال: ألمسنيه..
فألمستُهُ فخرّ على القبر مغشيّاً عليه, فرششت عليه شيئاً من الماء، فلمّا أفاق قال: يا حسين ثلاثاً ثمّ قال: حبيب لا يجيب حبيبه.

ثمّ قال: وأنّى لك بالجواب, وقد شحطت أوداجك على أثباجك, وفرّق بين بدنك ورأسك، فأشهد أنّك ابن خاتم النبيّين, وابن سيّد المؤمنين, وابن حلیف التقوی وابن فاطمة سيّدة النساء، وما لك لا تكون هكذا.

وقد غذّتك كفّ سيّد المرسلين, وربّيت في حجر المتّقين, ورضعت من ثدي الإيمان, وفطمت بالإسلام, فطبت حيّاً وطبت ميّتاً, غير أنّ قلوبَ المؤمنين غير طَيّبةٍ بفراقك, ولا شاكّةٍ في الخيرة لك، فعليك سلام الله ورضوانه، وأشهد أنّك مضيت على ما مضى عليه أخوك يحيى بن زكريّا.
ثمّ جال ببصره حول القبر وقال: السلام عليكم أيّتها الأرواح التي حلّت بفناء الحسين وأناخت برحله، والذي بعث محمّداً بالحقّ نبيّاً لقد شاركناكم فيما دخلتم فيه، قال عطيّة:
فقلت له يا جابر فكيف ولم نهبط وادياً ولم نعلُ جبلاً, ولم نضرب بسيف والقوم قد فرّق بين رؤوسهم وأبدانهم وأوتمت أولادهم وأرملت أزواجهم؟ فقال (لي): يا عطيّة سمعت حبيبي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول: "من أحبّ قوماً حُشر معهم, ومن أحبّ عمل قوم أُشرك في عملهم".
قال عطيّة: فبينما نحن كذلك وإذا بسواد قد طلع من ناحية الشام، فقلت: يا جابر هذا سواد قد طلع من ناحية الشام، فقال جابر لعبده:
انطلق إلى هذا السواد وأتنا بخبره، قال فمضى العبد، فما كان بأسرع من أن رجع وهو يقول: يا جابر قم واستقبل حرم رسول الله، هذا زين العابدين عليه السلام قد جاء بعمّاته وأخواته، فقام جابر

يمشي حافي القدمين مكشوف الرأس إلى أن دنا من زين العابدين عليه السلام فقال الإمام عليه السلام: "أنت جابر؟" فقال: نعم يا بن رسول الله، فقال: "يا جابر ها هنا والله قُتلت رجالنا, وذُبحت أطفالنا, وسُبيت نساؤنا وحُرقت خيامنا".

للهم اغفر لنا، و لوالدینا و لمن وجب له حق علینا.

اللهم اصلح کل فاسد من امور المسلمین.

اللهم لا تسلط علینا من لایرحمنا.

اللهم اید الاسلام و المسلمین، واخذل الکفار و المنافقین.

اللهم اید عساکر المجاهدین، لاسیما الذین جاهدوا فی ارض سوریا و العراق و لبنان والبحرین و الیمن و فی کل مکان.

اللهم فک عن اسرانا و المحاصرین فی بلادنا من اخواننا المسلمین.

اللهم ارزقنا توفیق الشهاده فی سبیلک.

اللهم احفظ مراجعنا الدینیه لاسیما السید القائد الامام الخامنئی.

 اللهم اغفر للمومنین و المومنات، لاسیما الشهداء ، و اعل درجتهم و احشرنا معهم.

اللهم اشغل الظالمین بالظالمین، و اجعلنا من بینهم سالمین غانمین.

 للهم اشف مرضانا و مرضی المسلمین جمیعا.

اللهم ارحم موتانا و موتی المسلمین.

اللهم عجل لولیک الفرج. والعافیه النصر و اجعلنا من خیر اعوانه و انصاره و شیعته.

الللهم وفقنا لماتحب و ترضاه.

ان احسن الحدیث و ابلغ الموعظه کتاب الله عزوجل:


 


Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری: