2020 June 1 - ‫الجمعة 09 شوال 1441
آية الله السيد أبو الفضل الطباطبائي: "لقد دخلنا الأسبوع الأخير من شعبان، فلا بد أن نستعد لاستقبال موسم الخير والبركة "رمضان"، بالاستغفار والتوبة وكثرة الدعاء وتلاوة القرآن"
رقم المطلب: ٨٢١ تاریخ النشر: ٢٣ شعبان ١٤٤١ - ١٥:٢٥ عدد المشاهدة: 70
أخبار خاصة » عام
آية الله السيد أبو الفضل الطباطبائي: "لقد دخلنا الأسبوع الأخير من شعبان، فلا بد أن نستعد لاستقبال موسم الخير والبركة "رمضان"، بالاستغفار والتوبة وكثرة الدعاء وتلاوة القرآن"

في آخر جمعة من جُمَعِ شهر شعبان، كان لآية الله الطباطبائي الأشكذري، حديث افتراضي، تحدث فيه عن أهم التوصيات لحسن استقبال شهر رمضان الكريم، مبيناً سماحته أن هذه الجمعة، فرصة لأداء الأمانة، وتلاوة القرآن، ورفع الأيدي بالدعاء، وتطهير القلوب بالتوبة النصوح، ليقبل المؤمنون دون عوائق لاستقبال شهر التوبة والمغفرة.

فقال سماحته: "لقد دخلنا الأسبوع الأخير لشهر شعبان، الذي حفت لياليه الرحمة والرضوان، ولا بد لنا أن نستعد في آخر جمعة من جُمَعِه لاستقبال موسم الخير والبركة "رمضان".

ونحن على أعتاب شهر رمضان، ذكر سماحته بعض التوصيات التي يجب أن يستغلها المؤمنون في هذه الجمعة:

✨التوبة إلى الله، بالرجوع عن جادة الانحراف والعودة إلى طريق الحق

✨الإقبال على ما يعين الإنسان وترك ما لا يعنيه

✨تأدية الأمانة لأصحابها

✨الإكثار من الدعاء وتلاوة القرآن

✨الإخلاص بالقول والفعل والنية

✨نزع الأحقاد من القلوب والإقلاع عن الذنوب

?فيقول سماحته "نعم هذا برنامج عمل متكامل للارتقاء الروحي والمعنوي، فلا بد أن نكون جادين بقضية الاستغفار والتوبة وأداء الأمانة وكثرة الدعاء وتلاوة القرآن، وعلينا أن نبذل ونسعى لندخل رمضان بقلبنا وعقلنا وجسدنا وفكرنا".

مستذكراً سماحته حديثاً للإمام الرضا (عليه السلام) حين قال: "يا أبا الصلت إن شعبان قد مضى أكثره، وهذه آخر جمعة منه فتدارك فيما بقي منه تقصيرك فيما مضى منه، وعليك بالإقبال على ما يعينك وترك ما لا يعنيك وأكثر من الدعاء والاستغفار وتلاوة القرآن، وتب إلى الله من ذنوبك ليقبل شهر الله إليك وأنت مخلص لله عز وجل، ولا تدعن أمانة في عنقك إلا أديتها، ولا في قلبك حقداً على مؤمن إلا نزعته، ولا ذنباً أنت مرتكبه إلا أقلعت عنه".

كما شبه السيد الطباطبائي الذنب والمعصية بجرح الروح، مبيناً أن "دواءهما التوبة والاستغفار"، ومشيراً إلى أن "رمضان شهر المخلصين، فلا بد أن نخلص بقولنا وفعلنا ونيتنا في الأيام التي تسبقه".

وختم سماحته بالقول: "نحن نعيش في ذكرى مجزرة حي الراشدين في حلب، التي ذهب ضحيتها أكثر من مئة شهيد من أبناء كفريا والفوعا الصامدين، ولكن المشهد المدمي للقلب هو أن أغلب الشهداء كانوا من النساء والأطفال الأبرياء، كما لا يزال مصير عدداً من الأطفال مجهولاً، وشعارات حقوق الإنسان الأمريكية قد سقطت، بموقف الصمت المخزي تجاه تلك الجريمة".


Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة