2020 April 5 - ‫الأربعاء 11 شعبان 1441
في خطبة الجمعة بمصلى مقام السيدة زينب (ع) آية الله الطباطبائي الأشكذري: " انتصاراتُ الجيش العربيّ السوريّ الأخيرة ثَمَرَةَ تَمَسُّكِ أبناء هذا البلدِ الصامِدِ بنهجِ المقاومةِ والشهادةِ، إلى جانِبِ وقوفِ أصدقائه وحلفائه بمحورِ المقاومةِ معه "
رقم المطلب: ٧٨٥ تاریخ النشر: ٢٧ جمادی الثانی ١٤٤١ - ١٢:٢٩ عدد المشاهدة: 48
أخبار خاصة » عام
في خطبة الجمعة بمصلى مقام السيدة زينب (ع) آية الله الطباطبائي الأشكذري: " انتصاراتُ الجيش العربيّ السوريّ الأخيرة ثَمَرَةَ تَمَسُّكِ أبناء هذا البلدِ الصامِدِ بنهجِ المقاومةِ والشهادةِ، إلى جانِبِ وقوفِ أصدقائه وحلفائه بمحورِ المقاومةِ معه "

في خطبة الجمعة بمصلى مقام السيدة زينب (ع)
آية الله الطباطبائي الأشكذري: " انتصاراتُ الجيش العربيّ السوريّ الأخيرة ثَمَرَةَ تَمَسُّكِ أبناء هذا البلدِ الصامِدِ بنهجِ المقاومةِ والشهادةِ، إلى جانِبِ وقوفِ أصدقائه وحلفائه بمحورِ المقاومةِ معه "
هنّأ ممثل الإمام الخامنئي (دام ظله) في سوريا، سماحة آية الله الطباطبائي الأشكذري سوريا قيادةً وجيشاً وشعباً على الإنجازات الميدانية التي حققها الجيش السوري وأصدقاؤه وحلفاؤه بمحور المقاومة، مؤكداً على أنها جاءت نتيجة إرادة الصمود والتحرير والتمسك بنهج المقاومة، واصفاً إياها بالخطوة الكبرى نحو تحرير كامل التراب الوطني. واستنكر سماحته بعض المواقف الغربية المنحازة للإرهابيين واعتبرها نفاقاً رخيصاً في الوقت الذي التزمت الصمت حيال الجرائم المرتكبة بحق الأبرياء في اليمن وفلسطين. ورفض سماحته كل مشاريع التسوية التي تستهدف التنازل عن القضية الفلسطينية، مشدّداً على أنها لن ترى النور أبداً بفضل ثقافة المقاومة.
جاء ذلك في خطبة في خطبة الجمعة السياسية بمصلى مقام السيدة زينب (ع) (21/2/2020)، التي أشاد فيها بالانتصارات الميدانية الأخيرة التي حققها الجيش العربي السوري وأصدقاؤه وحلفاؤه بمحور المقاومة، وقال:
" إنّ تحريرَ ريفِ حَلَبَ بشكلٍ كامِلٍ إيذانٌ بِقُربِ نهايةِ الإرهابيّين الذين لا خَيارَ أَمامَهُم إلّا الاستسلامُ خوفاً من بَطْشِ المقاومةِ أو مُلاقاةِ مصيرِهِم المحتوم بِحَدِّ سَيْفِها البَتَّارِ. وَكُلُّ ما سِوى ذلك مِن صُراخٍ وطَلَبِ نَجْدَةٍ من دُوَلٍ أُخرى-حتى وإنْ تَدَخَّلَتْ- إنَّما هو جَهدِ العاجِزِ، ولن يُغَيِّرَ من الأمرِ شيئاً"
وأشار متولي مصلى مقام السيدة زينب (ع) إلى تحالف الشر الذي يجمع الإرهابيين المندحرين والكيان الصهيوني الذي حاول تخفيف الضغط عنهم بحملات صاروخية فاشلة مؤخراً، وقال:
" لِيَعْلَمِ الكيانُ الصهيونيُّ بالذّاتِ أنّه لَمْ يَعُدْ تُجُدِي عَرْبَدَاتُهُ نفعاً لأيتامِهِ الإرهابيّين، لأنَّ إرادةَ هذا الشعبِ، كما قال سيادةُ الرئيسِ السوريِّ، هي تحريرُ كامِلِ الأرضِ السوريةِ، ولن يحيدَ عنها قَيْدَ أَنمُلةٍ" وأضاف:
"لَقد خَبِرَ العدُوُّ الصهيونيُّ قَبلَ غيرِهِ إرادةَ الصمودِ والمقاومةِ لدى هذا الشعبِ، فوجدَها أَصلَبَ بكثيرٍ من أن يَنالَ منها بِقَرْصَناتِهِ الصِّبْيانِيَّةِ؛ فإنّ شعباً استطاعَ دَحْرَ داعشَ صنيعةِ الأمريكانِ بِكُلِّ هَمَجِيَّتِها وَوَحشِيَّتِها، لَقادِرٌ بإذنِ الله على دَحْرِ إسرائيلَ رَبيبةِ الأمريكانِ".
وحيّا سماحة آية الله الطباطبائي الأشكذري أرواح الشهداء الأبطال لا سيما الشهيد القائد الحاج قاسم سليماني، وخاطب روحه الطاهرة بالقول:
"أيها الحاج قاسم! نَمْ قَرِيرَ العَيْنِ في ملكوتِك، فها هي جهودُك قد أثمَرَتْ عِزّاً ونصراً. ولن ينسى شعبُ هذا البلدِ المقاومِ دعمَكَ ووقوفَكَ معه، وسيذكُرُكَ في كلِّ شِبْرٍ يَتَحَرَّرُ وفاءً لتضحياتِكَ أيها البطلُ العزيزُ".
واستنكر إمام جمعة مصلى مقام السيدة زينب (ع) الموقف السلبي غير المسؤول الذي صدر عن أحد المسؤولين الفرنسيين حيال التطورات الأخيرة في شمال غربي سوريا، واصفاً إياه بالنفاق، وقال:
" أينَ أنتم عن الشعبِ اليمنيِّ المظلومِ نساءً وأطفالاً وشيوخاً عُزَّلاً حينَ يُمطِرُهُ آلُ سعودٍ بأنواعِ القنابلِ المُحرَّمةِ دَوْلِيّاً والمُصَنَّعَةِ في بُلدانِكم التي تبيعُها لهم مع الطائراتِ التي تحمِلُها، دونَ أن تَنْبِسوا بِبِنْتِ شَفَةٍ؟! وكأنَّ أطفالَ اليمن لا تنطبقُ عليهم المعاييرُ الإنسانيةُ!
ولماذا لم نسمَع لكم صوتاً حين اختطفَ الصهاينةُ الغاصبون طفلاً فلسطينياً لم يتجاوز الثمانيَ سنواتٍ، ليقتلوه ويَرموا جَسدَه في القُمامة، وتمنَعَ الجهاتُ الصهيونيةُ من نشرِ الخبرِ بالضغطِ على وسائلِ الإعلامِ؟
كلُّ تلك الجرائمِ لا تدعو لقلقِكم المزعومِ، بينما ترفعون عَقِيرَتَكُم قلقاً وتنديداً عند استهدافِ مجموعات الإرهابيين التكفيريين الذي ارتكبوا من الجرائم المُرَوِّعةِ بحقِّ الإنسانيةِ ما يَنْدى له الجَبينُ خَجَلاً، مِن فرضِ حِصارٍ خانِقٍ لثلاثِ سنواتٍ ونصفٍ على أهالي الفوعةِ وكفريا، أَوْصَلَهُم للمَجاعَةِ، وتهجيرِهِم من ديارِهم، واستخدامِ المدنيين دروعاً بشريةً هذه الأيامَ".
وختم سماحة آية الله الطباطبائي بالتأكيد على الاستمرار في نهج المقاومة حتى تحقيق مزيد من الانتصارات وإسقاط المشاريع الاستعمارية ولا سيما صفقة القرن، وقال:
"على أعدائنا أن يعلموا أنّ كلَّ مؤامراتِهِم على قضايا المسلمين وصَفقاتِهِم التي يعمَلون عليها ستموتُ جميعاً قبل أن يموت ترامب نفسُه، كما بشَّرَ إمامُنا القائدُ. ولن تسمحَ الشعوبُ المقاوِمةُ، كالشعب السوريِّ بقيادته الحكيمةِ، بتمرير صفقاتٍ على حسابِ عِزَّتِهِ وكرامتِهِ، وستبقى شعوبُ منطقتِنا المقاوِمةُ منتصرةً دائماً، لَها وَحْدَها الكلمةُ العُليا إن شاء الله".












Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة