2017 December 14 - ‫الاثنين 25 ربیع الاول 1439
وقفة مختصره عند وصية امير المومنين(ع) قبل استشهاده
رقم المطلب: ٣٤٧ تاریخ النشر: ٢١ رمضان ١٤٣٨ - ٠٠:٠٣ عدد المشاهدة: 77
خطبة صلاة الجمعة » عام
وقفة مختصره عند وصية امير المومنين(ع) قبل استشهاده

الخطبه الاولی: 21رمضان 1438  2631396

توصیه بتقوی الله عزوجل

قال الامام علي(ع) في وصيته:

...وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعانوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب.

 

الموضوع: وقفة مختصره عند وصية امير المومنين(ع) قبل استشهاده
ان الوصية من الامور المهمة في شريعة الاسلام و من التكاليف اللازمة علي كل مسلم و مومن في حياته و قبل مماته.

يعني يجب علي الانسان المسلم ان يوصي بكل ما يريد اتيانه من اولاده و غيرهم‘ و طبعا ان المسائل التي يطرحها العبد في وصيته انما هي المسائل المهمه التي لم يبتدر بها و باتيانها العبد في حياته اما لعدم التوفيق و اما لعدم امكانية الاتيان بها. فلذلك يوصي بها قبل موته او قبيل موته.

و مولانا امير المومنين(ع) كسائر المسلمين قد اهتم في حياته بهذا الواجب و اوصى بكل ما يريد ان يوصي.

و لكن لاتختص الوصية بامور مالية. و خصوصا اذا كان الموصي من الشخصيات الاجتماعية فاكثر وصاياه في الامور الاجتماعية و التربوية والاخلاقية‘ و الامام علي(ع) ايضا كذلك قد اوصي بمسائل متنوعه قبل استشهاده لجميع اولاده و شيعته ‘ فلذلك لابد لكل شيعهة و مسلم ام يقف عند وصايا امامه قبل استشهاده و يتامل في موادها.

فنحن نذكر قطعا من وصيته لاولاده و لجميع شيعته:

روى الشيخ الصدوق في (من لا يحضره الفقيه) عن سليم بن قيس الهلالي قال: شهدت وصية علي بن أبي طالب (عليه السلام) حين أوصى إلى ابنه الحسن، واشهد على وصيته الحسين ومحمد بن الحنفية وجميع ولده ورؤساء أهل بيته وشيعته.....

بسم الله الرحمن الرحيم
هذا ما أوصى به أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، أوصى أنه يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون.....

ان عليا في هذا القسم من وصيته اي في مقدمة وصيته قد شهدت بالتوحيد و بالرسالة الانبياء و خصوصا برسالة رسول الله(ص)‘ و هذه المقدمة تحكي لنا ان اظهار التوحيد و نشر هذه الحقيقة بضميمة النبوة وظيفة كل مومن و مومنة و لو كان المومن امير المومنين.

فلذلك علي(ع) اظهر و اهتم بنشر هذه الحقيقة في بداية وصيته.

و في تكملة الوصية قال:

أُوصِيكُمَا بِتَقْوَى اَللَّهِ وَ أَلاَّ تَبْغِيَا اَلدُّنْيَا وَ إِنْ بَغَتْكُمَا وَ لاَ تَأْسَفَا عَلَى شَيْ‏ءٍ مِنْهَا زُوِيَ عَنْكُمَا وَ قُولاَ بِالْحَقِّ وَ اِعْمَلاَ لِلْأَجْرِ وَ كُونَا لِلظَّالِمِ خَصْماً وَ لِلْمَظْلُومِ عَوْنا.

أوصيكما.. وجميع ولدي وأهل بيتي، ومن بلغهم كتابي هذا من المؤمنين بتقوى الله ربكم ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون، واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم.

في هذه القطعه من وصيته قد اوصى اولا بتقوى الله عزوجل و ببعض الامور الاجتماعية والاخلاقية و التربوية.

منها: عدم الاقبال الي الدنيا.

منها: الالتزام بقول الحق و بيان الحق.

منها: الخصومة للظالم و الاعانة للمظلوم.

منها: الالتزام بالاتحاد والانس و تاليف القلوب و الاجتناب من التفرقة.

جميع هذه الامور الاجتماعية من المسائل المهمة في حيات المجتمع الاسلامي و في سعادة البشر خصوصا هذه العبارة: كُونَا لِلظَّالِمِ خَصْماً وَ لِلْمَظْلُومِ عَوْنا.

أيها الاخوة والاخوات!

حاذروا أن تكونوا مع الظالمين ولو بأفكاركم، لا تعذروهم بظلمهم حتى لو كانوا من الأقربين إليكم، ولا تبرروا لهم ظلمهم ولو كنتم تنتفعون منهم. كونا للظالم خصماً وللمظلوم عوناً.

هذه وصية علي(ع) لولديه الحسنين(ع) وهو يلفظ أنفاسه، فهل تحبون أن تنفّذوا وصية علي(ع)، لذلك كونوا ضدّ الظلم كله والاستكبار كله.

فلو أنّ الاستكبار العالمي سيطر على العالم، فعلى الامة الاسلامية جمعا أن لا تعترف بشرعية سيطرته، ولو أن العالم كله اعترف بإسرائيل كدولة شرعية في المنطقة، فعلى كل مسلم ومسلمة أن يرفضوا هذا الاعتراف، لأن الله لا يعترف بهؤلاء الذين هم أشدّ عداوة للذين آمنوا، والذي ينقصون عهد الله من بعد ميثاقه، والذين يقتلون النبيين بغير حق.

و قال ايضا في تكمله وصيته:

أوصِيكُمَا وَ جَمِيعَ وَلَدِي وَ أَهْلِي وَ مَنْ بَلَغَهُ كِتَابِي بِتَقْوَى اَللَّهِ وَ نَظْمِ أَمْرِكُمْ وَ صَلاَحِ ذَاتِ بَيْنِكُمْ فَإِنِّي سَمِعْتُ جَدَّكُمَا (ص) يَقُولُ: صَلاَحُ ذَاتِ اَلْبَيْنِ أَفْضَلُ مِنْ عَامَّةِ اَلصَّلاَةِ وَ اَلصِّيَامِ.

وإن البغضة حالقة الدين ولا قوة إلا بالله، انظروا ذوي أرحامكم فصلوهم يهوّن الله عليكم الحساب.

اهمية هذه الفقرة من وصية الامام بانه لاريب في ان صلاح ذات البين يوجب الالفة و الانس  و يحبب القلوب في المجتمع و يقلل الاختلاف و التشتت و يوجب تقوية مباني الاسرة و به يرفع المشاكل الاجتماعية و الاسرية. فلذلك جعلها ضمن ما اوصي بها قبيل استشهاده(ع).

أسأل الله تعالی و أتضرع الیه أن یوفقنا بتحصیل ما یوجب رضاه  بلزوم  تقواه.

و أسال الله تعالی أن یجنبنا عن جمیع المعاصی والذنوب.

اللهم اغفر لنا و لوالدینا و لمن وجب له حق علینا،  لجمیع المومنین و المومنات والشهداء و الصدیقین، جمیع عبادالله الصالحین.

اللهم وفقنا لما تحب و ترضاه.

أستغفر الله لی و لکم و لجمیع المومنین و المومنات.

ان احسن الحدیت و ابلغ الموعظه کتاب الله:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الخطبه الثانیه: 21 رمضان  1438 - 2631396

أللهم صل و سلم علی صاحبة هذه البقعة الشریفة، الکریمة علی رسول الله و أمیر المومنین ، و الحبیبة علی أخویها الحسن والحسین، بطلة کربلا و عقیلة الهاشمیین، بنت ولی الله، و أخت ولی الله، و عمة ولی الله، زینب الکبری علیها أفضل صلوات المصلین.

أللهم وفقنا لخدمتها في هذا المکان الشریف، و هب لنا دعائها الزکي ، وارزقنا شفاعتها المقبولة، آمین یا رب العلمین

عباد الله! أجدد لنفسی و لکم الوصیة بتقوی الله، فانها خیر الأمور و أفضلها.

في تكمله بيان وصية الامام قبل اسشتهاده:

و قال(ع):

اَللَّهَ اَللَّهَ فِي اَلْأَيْتَامِ! فَلاَ تُغِبُّوا أَفْوَاهَهُمْ وَ لاَ يَضِيعُوا بِحَضْرَتِكُمْ .

فإني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: من عال يتيما حتى يستغني أوجب الله له الجنة كما أوجب لآكل مال اليتيم النار!

وَ اَللَّهَ اَللَّهَ فِي اَلْقُرْآنِ لاَ يَسْبِقُكُمْ بِالْعَمَلِ بِهِ غَيْرُكُمْ.

و للأسف ان غيرنا قد سبقنا بالعمل بالقرآن الكريم و نحن لم نخطوا خطوة الي التدبر في القرآن و الي العمل به في حياتنا و مجتمعنا!

نحن في ليلة القدر نرفع المصحف و نجعله علي روسنا و نقسم ربنا به و ندعوه و لكن في نهار ذلك اليوم نترك أحكامه المحكمة!

القرآن يأمرنا باتيان الواجبات و نحن نتركها في المجتمع الاسلامي!

القرآن يامرنا بالالتزام بالحلال و الحرام و الاجتناب عن اموال الناس و لكننا نترك الحلال و ناخذ الحرام!

نترك البيع والشراء بمال الحلال و نشتغل بالبيع و الشراء في سوق التعفيش!

القرآن يأمرنا بالالتزام بالحلال و الحرام خصوصا في تربية الاولاد و اما نحن نشاهد كثيرا في صحن مقام السيدة زينب (س) لقاء الشباب بالفتيات! و لقائات متعددة بين الابناء و البنات بشكل حرام و أما الآباء والامهات يشتغلون بدعاء رفع المصاحف علي الرووس في ليلة القدر! و هذا مخالف لوصية شهيد هذا اليوم!

و قال(ع):

وَ اَللَّهَ اَللَّهَ فِي جِيرَانِكُمْ فَإِنَّهُمْ وَصِيَّةُ نَبِيِّكُمْ مَا زَالَ يُوصِي بِهِمْ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُمْ.

و واضح أن أمير المومنين قد أوصى في وصيته بالجيران لان الجار قد حظي في الإسلام بمكانة لم يحظ بها في الأديان الأخرى انطلاقاً من حب التعارف والتعاون بين الإنسان وأخيه الإنسان‘  حيث لم تحصر حقوقه في حدود الوحدة الدينية بل تعدّتها في السعة والشمول والحثّ والاهتمام بما لم تصل إليه في موارد أخرى. وما ذلك إلا لتاثيره في اصلاح المجتمع الانساني.

و قال في تكملة وصيته:

وَ اَللَّهَ اَللَّهَ فِي بَيْتِ رَبِّكُمْ لاَ تُخَلُّوهُ مَا بَقِيتُمْ فَإِنَّهُ إِنْ تُرِكَ لَمْ تُنَاظَرُوا.

الله الله في الصلاة فإنها خير العمل وإنها عمود دينكم!

الله الله في الزكاة فإنها تطفئ غضب ربكم!

الله الله في صيام شهر رمضان فإن صيامه جنة من النار!

الله الله في الجهاد في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم فإنما يجاهد في سبيل الله رجلان: إمام هدى، ومطيع له مقتد بهداه!

الله الله في ذرية نبيكم فلا يظلمن بين أظهركم وأنتم تقدرون على المنع عنهم،

الله الله في أصحاب نبيكم الذين لم يحدثوا حدثا ولم يؤوا محدثا فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أوصى بهم، ولعن المحدث منهم ومن غيرهم، والمؤوي للمحدث!

الله الله في الفقراء والمساكين فأشركوهم في معايشكم، الله الله في النساء وما ملكت أيمانكم فإن آخر ما تكلم به رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن قال: أوصيكم بالضعيفين: نسائكم وما ملكت أيمانكم،

ثم قال: الصلاة، الصلاة، الصلاة، ولا تخافن في الله لومة لائم، يكفكم من أرادكم وبغى عليكم، قولوا للناس حسنا كما أمركم الله عز وجل، ولا تتركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيولى عليكم أشراركم، ثم تدعون فلا يستجاب لكم، وعليكم بالتواصل والتباذل والتبار وإياكم والتقاطع والتدابر والتفرق,

وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعانوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب، حفظكم الله من أهل بيت وحفظ فيكم نبيكم، واستودعكم الله خير مستودع، واقرأ عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

ذكر مقتل امير المومنين في ختام وصيته:

قال محمد بن الحنفية : ثم إن أبي قال :

احملوني إلى موضع مصلاي في منزلي ؟

قال: فحملناه إليه وهو مدنف، والناس حوله، وهم في أمر عظيم، وقد أشرفوا على الهلاك، من شدة البكاء والنحيب .

ثم التفت إلى الحسين (عليه السلام) وهو يبكي ، فقال له :

 يا أبتاه من لنا بعدك ، لا كيومك إلا يوم رسول الله ( صلى الله عليه واله  ) ، يعز والله عليّ ان أراك هكذا ، فناداه (عليه السلام ) وقال :

 يا حسين يا أبا عبد الله ادن مني ، فدنى منه ، وقد قرحت أجفان عينيه من البكاء ، فمسح الدموع من عينيه ، ووضع يده على قلبه وقال له :

 يا بني ربط الله قلبك بالصبر ، وأجزل لك ، ولإخوتك عظيم الأجر ، فسكن روعك وأهدأ من بكائك ، فان الله قد آجرك على عظيم مصابك ، ثم ادخل إلى حجرته ( ع ) وجلس في محرابه .

بطلة الهاشميين تحضر...

قال : وأقبلت زينب ، وأم كلثوم حتى جلستا معه على فراشه ، وأقبلتا تندبانه وتقولان :

يا أبتاه منْ للصغير حتى يكبر ، ومنْ للكبير بين الملأ ، يا أبتاه حزننا عليك طويل ، وعبرتنا لا ترقى .

قال: فضج (ع) عند ذلك، وجعل يقلب كفه ، وينظر إلى أهل بيته وأولاده .

.....

فصرخت أم كلثوم ونادت :

 وا أبتاه وا علياه .

 قال : ثم دعا أمير المؤمنين الحسن والحسين عليهم السلام ، وجعل يحضنهما ويقبلهما ، ثم أغمي عليه ساعة طويلة وأفاق ، فناوله الحسن عليه السلام قعباً من لبن فشرب منه قليلا ، ثم نحاه عن فيه ، وقال :

احملوه إلى أسيركم .

.......

قال محمد بن الحنفية :

بتنا ليلة عشرين من شهر رمضان مع أبي، وقد نزل السم إلى قدميه ، وكان يصلي تلك الليلة من جلوس ، ولم يزل يوصينا بوصايا يعزينا عن نفسه ويخبرنا بأمره وتبياته إلى حين طلوع الفجر

........

قال محمد بن الحنفية :

لما كانت إحدى وعشرين، وأظلم الليل، وهي الليلة الثانية من الكائنة جمع أبي أولاده وأهل بيته وودعهم، ثم قال لهم:

الله خليفتي عليكم وهو حسبي ونعم الوكيل ، وأوصا الجميع بلزوم الايمان والأديان والأحكام التي أوصى بها رسول الله صلى الله عليه واله .

......

وقال محمد بن الحنفية :

ثم تزايد ولوج السم في جسده الشريف ، حتى نظرنا إلى قدميه وقد احمرتا جميعا ، فكبر ذلك علينا، وأيسنا منه، ثم أصبح ثقيلا، فدخل الناس عليه فأمرهم ونهاهم، ثم أعرضنا عليه المأكول والمشروب ؟ فأبى ان يأكل أو يشرب، فنظرنا إلى شفتيه وهما يختلجان بذكر الله تعالى.

و بعد ذكر الوصيه :

ثم عرق جبين الإمام فجعل يمسح العرق بيده، فقالت ابنته زينب: يا أبه أراك تمسح جبينك؟
قال: يا بنية سمعت جدك رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: إن المؤمن إذا نزل به الموت ودنت وفاته، عرق جبينه وصار كاللؤلؤ الرطب وسكن أنينه.
فقامت (عليها السلام) وألقت بنفسها على صدر أبيها وقالت: يا أبه حدثتني أم أيمن بحديث كربلاء، وقد أحببت أن اسمعه منك.
فقال: يا بنية الحديث كما حدثتك أم أيمن، وكأني بك وبنساء أهلك لسبايا بهذا البلد، خاشعين تخافون أن يتخطفكم الناس، فصبراً صبراً.
ثم التفت الإمام إلى ولديه الحسن والحسين (عليه السلام) وقال: يا أبا محمد ويا أبا عبد الله، كأني بكما وقد خرجت عليكما من بعدي الفتن من هاهنا وهاهنا فأصبرا حتى يحكم الله وهــو خيـــر الحاكمين، يا أبا عبد الله أنت شهيد هذه الأمة، فعليك بتقوى الله والصبر على بلائه.
ثم أغمي عليه وأفاق وقال: هذا رسول الله، وعمي حمزة وأخي جعفر وأصحاب رسول الله، كلهم يقولون: عجل قدومك علينا فإنا إليك مشتاقون.
ثم أدار عينيه في أهل بيته كلهم وقال: استودعكم الله جميعاً،حفظكم الله، سددكم الله جميعاً، وهو خليفتي عليكم، وكفى بالله خليفة، ثم قال: وعليكم الســـلام يا رســـل ربي،(لمثل هذا فليعمل العاملون) ، (إن الله مع الذين اتقـــوا والذين هـــم محـــسنون).
ومازال يذكر الله، ويتشهد الشهادتين، ثم استقبل القبلة، وغمض عينيه ومدد رجليه ويديه وقال: أشـــهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
ثم قضى نحبه وفاضت روحه الطاهرة، ولقي ربه شهيدا مظلوما. رحم الله من نادى وا إماماه وا علياه وا سيداه

 

اللهم اغفر لنا، و لوالدینا و لمن وجب له حق علینا.

اللهم اصلح کل فاسد من امور المسلمین. اللهم لا تسلط علینا من لایرحمنا.

اللهم اید الاسلام و المسلمین، واخذل الکفار و المنافقین.

اللهم اید عساکر المجاهدین، لاسیما الذین جاهدوا فی ارض سوریا و العراق و لبنان والبحرین و الیمن و فی کل مکان.

اللهم فک عن اسرانا و المحاصرین فی بلادنا من اخواننا المسلمین.

اللهم ارزقنا توفیق الشهاده فی سبیلک.

اللهم احفظ مراجعنا الدینیه لاسیما السید القائد الامام الخامنئی.

 اللهم اغفر للمومنین و المومنات، لاسیما الشهداء ، و اعل درجتهم و احشرنا معهم. اللهم اشغل الظالمین بالظالمین، و اجعلنا من بینهم سالمین غانمین.

أللهم اشف مرضانا و مرضی المسلمین جمیعا. اللهم ارحم موتانا و موتی المسلمین.

اللهم عجل لولیک الفرج. والعافیه النصر و اجعلنا من خیر اعوانه و انصاره و شیعته. الللهم وفقنا لماتحب و ترضاه.

ان احسن الحدیث و ابلغ الموعظه کتاب الله عزوجل:



Share
* الاسم:
* البرید الکترونی:
* نص الرأی :
* رقم السری:
  

أحدث العناوین
الاکثر مناقشة
الاکثر مشاهدة